Posted by: عمر on: 28 أبريل 2008

رسمه على شاطئ البحر
سلمى تنادي في الجبال محبة
وأجا ينادي في نواحي أرضها
حبي الطبيعة لا ألاحق طيفها
تمشي معي بهوائها ونسيمها
هند وليلى .. واسمعي مني لمى
كيف الطبيعة ترتقي في نظمها
ذاالشهد يبقى في الورود ملازما
حتى يجيد النحل في قبلاتها
يادودة القز انهضي ثم انسجي
قلبي حريرا باديا في دارها
رمل تساوى من صبا هبت به
وتراقص الكادي أوآن مجيئها
كم نجمة وضاءة تحلو كما
يحلو الجمال بلمعها وبريقها
وتكلمت كالطير يشكو حبه
يشدو بلحن حاضر في قولها
وبلابل صداحة في صوتها
نسر تمايل في اعالي ودها
يامنشئا سحب السما في جوها
أنعم وأكرم بالذي يأتي بها
كم ترتجي سحب السما أن تنهمر
وتزيد فيض عطائها وغديرها
مادام قطر في السماء أوالندى
أو نبع ماء يرتوي بعطائها
لاتقلقي ياوردتي لن تنحني
ذرات حب في ذرى احلامها
سحب تسير وقل أن تجد الورى
برزانة السحب الكريم عطائها
تستأذن الحب الجميل برعدها
وتخالها تشتاق في ومضاتها
حتى اذا اعطت تباكت ودعت
ثم سلمت برحيلها وذهابها
فتعيد زرعا أخضرا متراميا
يلهو ويلعب في مداد ودادها
كم لؤلؤ متناثر في بحرها
مغمورة بالحب في صدفاتها
والبحر موج فوق موج كلما
نزلت رؤى محتارة بسوادها
كل القصائد تنتهي بمفادها
شيء من الاحساس قد يبقى بها
مدونة رائعة وتدوينه اروع ..
أتشرف أخي عمر بوجود رسمه على شاطئ البحر بمدونتك الرائعه
أخوك عبدالعزيز القاضي
لنا الشرف أخ عبدالعزيز
28 أبريل 2008 في 1:21 م
ماشاء الله تبارك الرحمن
بلاغة في ابداع